مسرح سعيد العدوى شديد الخصوصية... أشكال و عناصر...تعطى إحساساً بالسكينة رغم
التزاحم الشديد ...مسرح صامت لا تسشعر فيه أى صوت ولا بداية و نهاية ...
تباين بين الأبيض و الأسود لكنه لا يعطى إحساس بالتناقض .. يشبه نغمة و نغمة مضادة لها تشدها و تمسك بها فى مقطوعة موسيقية واحدة... تدفق شديد لمشاعر
يمتزج فيها الفرح و الحزن: الكائنات "العدوية"
التى ربما تشبه الخط العربى فى الحميمية
الشديدة و الدفء ربما..شواهد القبور ...تشبه أحاديث الصباح و المساء التى
كتب عنها نجيب محفوظ و إمتزجت فى موسيقى سيد درويش.... هذا التناغم وليس التناقض فى الوحدة الشكلية و الجمالية بين الحياه...و
الموت...